المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2018

بس تاني

صورة

طباع البشر

صورة

شعر .. الاذناب

صورة

شعر الطقطوقة النائب الصغير

صورة

ازرع صديقك ورد

صورة

التقدم

صورة

الحمار خطيب لوذعي

صورة

الانثى

صورة

مواساة

صورة

اخفي الاه

صورة

قصة قصيرة .. مفارقة؟

مفارقة موجعة ؟ بعد ان نزحوا من ديارهم وهجروا بسبب الإرهاب، تمنعت وامتنعت من الذهاب مع زوجها الى بلاد الغربة كونهم كفار ولا يجب العيش معهم، وبمحاولات متكررة استطاع السيد سمير اقناع زوجته بشق الانفس بالموافقة على الذهاب معه ، وصلت عائلة السيد سمير الى السويد بعد عناء النزوح والتهجير، استقر بهم الحال بعد ان تم منحهم الإقامة الدائمة، ودار سكن ووفرة لهم حكومة السويد جميع متطلبات الحياة الكريمة، صار لزاما عليهم التفرغ لمواصلة دراسة لغة البلد وبعض القوانين والأنظمة التي شرعها القانون السويدي لمعرفة حقوقهم وواجباتهم كمواطنين شرعيين، وفعلا مارسوا حياتهم بشكل طبيعي حتى وصل ابنهم البكر لمرحلة الدراسة الابتدائية، حدث ان عطل جهاز الرسيفر الخاص ببث المحطات التلفزيونية الفضائية، رفعت السيدة نسرين ام عبدالله زوجة السيد سمير سماعة الهاتف وبلهجتها السويدية الضحلة اتصلت بشركة الصيانة لإصلاح جهاز استقبال المحطات الفضائية، وصل عامل الصيانة يحمل كشف الصيانة، وهو عبارة عن مجموعة من الاوراق يثبت فيه بعض المعلومات والبيانات، سال متى حدث العطل قالت نسرين: منذ خمسة أيام بادر ابنها عبدالله ي...

قصة قصيرة

قصة الدكتور رامي ما أن حطت الطائرة على أرض مطار بغداد، حتى نساب الدمع بغزارة من عيني رامي رغم جميع محاولاته لحبسها، ألا أن خليط من مشاعر الشوق والحسرة والألم غلبته، فبدء صوت أنفاسه المتقطعة يعلو وهو يحاول كتمه خجلا بعد أن سمع صوت ألمضيفة يعلن سلامة الوصول لأرض بغداد، حاول أن يسحب حقيبة اليد من درج كان وضعها فيه، وهو يسمع صوت من يجاوره الجلوس وهو يقول له: الحمد لله على السلامة، أجاب بصوت خافت متحرج وهو يخفي رأسه باستمالة: الحمد لله. خرج من صالة الوصول بعد ما تسلم حقائبه، وأخذ يجري أتصال هاتفي مع أبن عمه معن صديق طفولته ليحثه على القدوم أليه في ساحة سيارات الأجرة خارج المطار، جلس على أحد الحقائب، وأخذ شريط ألذكريات يمر بخلده يأخذه الى أول مرة غادر بها العراق قبل تسع سنوات، وكيف كان والده يودعه ووالدته التي حملته كيس الكليجة الذي أعدته له، ودعواتها التي بقت عالقة بأذنه، ودموعها التي بللت قميصه وقبلاتها الحارة، ها هو خياله يأخذه حيث كانت شقيقته الوحيدة منار أبنت الرابعة عشر ربيعا وهي تمسك يده عندما حانت لحظة المغادرة والتوجه الى الطائرة، وهي لا تريد ترك يده وتشدها اليه، ...