المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف قصة

طالوع النخل

قصة وعبرة يقال ان رجل كان يعمل طالوع كما يسميه البعض وهو الرجل الذي يعتلي قمم النخيل ليضع عليها الطلع القاح في موسم تلقيح النخيل في بداية الربيع من كل عام وكانت هناك نخله طويلة جدا ويسميها اهل الغربية بالعيط لطولها فطلب من هذا الرجل ان يصعد لتلقيح هذه النخله فنزع حذائه وهو مصنوع من مادة بلاستيكية يلبسها بلا جورب فوضعها جانب النخله وما ان وصل اعلى قمة النخله حتى لتفت عليه افعى كبيرة كانت تختبئ بين اغصان سعف هذه النخلة وبعد ان احاطت برقبته وقفت برأسها تنضر الى وجه ذالك الرج ل الذي صرخ با على صوته وهو ممسك بيديه جذع النخله لا يستطيع ان يرفع يديه ولا يستطيع دفع الافعى عنه ولا يستطيع قذف نفسه من على النخله لعلوها فقد يصاب بأذى شديد وما ان شاهد صاحب البستان راس الافعى التي احاطت رقبة ذالك الرجل حتى رفع بندقيته البرنو وكان صيدا ماهرا وعلى الحال برصاصة واحدة استطاع ان يقطع راس الافعى لينزل ذالك الرجل بسلام واجتمع الناس على اثر صوت الرصاصة التي اطلقها صاحب البستان ليحتفوا بالرجل على السلامه وبين كل ذالك الهرج الذي احيط به مد قدمه دون انتباه ليدسه في حذائه وهو يلبسه بتسرع ...

فلم القادسية

قصة فلم القادسية للأستاذ شيبوب وعزت العلايلي .. حقا اضحك من كل قلبي كلما تذكرت هذه القصة ؟! من الطرائف العالقة في الذاكرة حادثت أجراء بروفات تمثيل فلم القادسية في غابات مدينة الرمادي ، وعندما كان قد اعتاد الاساذ شيبوب الخروج من داره عصر كل يوم ليقضي بعض الوقت ، وهو يقتاد معزته المدللة في الغابات ليمنح نفسه برهة من الوقت يستمتع بمشاهدة معزته تأكل ، وتمرح بين اشجار الكالبتوز الكثيفة التي تغطي مساحة شكلت غابة كثيفة الاشجار على حافات نهر الفرات شمال حي التل ، وعندما كان الفنان عز ة العلالي والفنان كنعان وصفي ومجموعة من الممثلين يستعدوا لتصوير فلم القادسية ، وهم يمتطون جيادهم ويتمرنوا على اداء دور المعركة للفلم ، فإذا بهم يمروا بجيادهم من جانب الاستاذ شيبوب ، وهو يقتاد معزته فما ان اقتربت الجياد حتى هلعت المعزة من شدت الخوف من خيولهم فقطعت السلسلة ، وهربت تختبئ بين الادغال ، وبعد عناء مرير استطاع الاستاذ شيبوب اخراج معزته وتكررت الحاله لمرتين ، فما كان من الاستاذ شيبوب الا ان يقف امام الكامرة يستوقف الجياد في لحضت التصوير لقطع تصوير الفلم ، وهو يصرخ هنا هنا فما ان وقف الم...