طالوع النخل
قصة وعبرة
يقال ان رجل كان يعمل طالوع كما يسميه البعض وهو الرجل الذي يعتلي قمم النخيل ليضع عليها الطلع القاح في موسم تلقيح النخيل في بداية الربيع من كل عام وكانت هناك نخله طويلة جدا ويسميها اهل الغربية بالعيط لطولها فطلب من هذا الرجل ان يصعد لتلقيح هذه النخله فنزع حذائه وهو مصنوع من مادة بلاستيكية يلبسها بلا جورب فوضعها جانب النخله وما ان وصل اعلى قمة النخله حتى لتفت عليه افعى كبيرة كانت تختبئ بين اغصان سعف هذه النخلة وبعد ان احاطت برقبته وقفت برأسها تنضر الى وجه ذالك الرجل الذي صرخ با على صوته وهو ممسك بيديه جذع النخله لا يستطيع ان يرفع يديه ولا يستطيع دفع الافعى عنه ولا يستطيع قذف نفسه من على النخله لعلوها فقد يصاب بأذى شديد وما ان شاهد صاحب البستان راس الافعى التي احاطت رقبة ذالك الرجل حتى رفع بندقيته البرنو وكان صيدا ماهرا وعلى الحال برصاصة واحدة استطاع ان يقطع راس الافعى لينزل ذالك الرجل بسلام واجتمع الناس على اثر صوت الرصاصة التي اطلقها صاحب البستان ليحتفوا بالرجل على السلامه وبين كل ذالك الهرج الذي احيط به مد قدمه دون انتباه ليدسه في حذائه وهو يلبسه بتسرع وفرح فإذا به قد استقر راس الافعى في حذائه وعندما ضغط عليه بثقل جسمه قد دخل على الفور كل ما في راس الافعى من سم ليسري منتشرا داخل جسمه دون ان يتمكن اهل تلك القرية من اسعافه فمات بعد ثلاث ساعات رباط السالفة ان الافاعي البشرية ان لن تتمكن من نهش راسك ستدس السم في اطرافك .
يقال ان رجل كان يعمل طالوع كما يسميه البعض وهو الرجل الذي يعتلي قمم النخيل ليضع عليها الطلع القاح في موسم تلقيح النخيل في بداية الربيع من كل عام وكانت هناك نخله طويلة جدا ويسميها اهل الغربية بالعيط لطولها فطلب من هذا الرجل ان يصعد لتلقيح هذه النخله فنزع حذائه وهو مصنوع من مادة بلاستيكية يلبسها بلا جورب فوضعها جانب النخله وما ان وصل اعلى قمة النخله حتى لتفت عليه افعى كبيرة كانت تختبئ بين اغصان سعف هذه النخلة وبعد ان احاطت برقبته وقفت برأسها تنضر الى وجه ذالك الرجل الذي صرخ با على صوته وهو ممسك بيديه جذع النخله لا يستطيع ان يرفع يديه ولا يستطيع دفع الافعى عنه ولا يستطيع قذف نفسه من على النخله لعلوها فقد يصاب بأذى شديد وما ان شاهد صاحب البستان راس الافعى التي احاطت رقبة ذالك الرجل حتى رفع بندقيته البرنو وكان صيدا ماهرا وعلى الحال برصاصة واحدة استطاع ان يقطع راس الافعى لينزل ذالك الرجل بسلام واجتمع الناس على اثر صوت الرصاصة التي اطلقها صاحب البستان ليحتفوا بالرجل على السلامه وبين كل ذالك الهرج الذي احيط به مد قدمه دون انتباه ليدسه في حذائه وهو يلبسه بتسرع وفرح فإذا به قد استقر راس الافعى في حذائه وعندما ضغط عليه بثقل جسمه قد دخل على الفور كل ما في راس الافعى من سم ليسري منتشرا داخل جسمه دون ان يتمكن اهل تلك القرية من اسعافه فمات بعد ثلاث ساعات رباط السالفة ان الافاعي البشرية ان لن تتمكن من نهش راسك ستدس السم في اطرافك .
تعليقات
إرسال تعليق