الخلافات الخليجية الخليجية
ربيع ألتغيير الخليجي ؟!
حصار قطر ألخطوة الاولى لفظ الرباط ..!
رغم أن قطر خالفت بعض الحكومات العربية من خلال سياستها، وهذا واضح من خلال ما تبثه قناة الجزيرة حيث استطاعت ان تسلط ألأضواء لمن هو مهمش ومغبون من الحركات، والتيارات ، والأحزاب ما كان منها محق ،او على غير ذالك .
حيث اتخذت قطر في نهجها تسليط الضوء على الرأي والرأي المغاير ، وهذا وأن لم يكن بحيادية مطلقة إلا انه غير مسبوق في ألإعلام العربي الذي أستطيع ألقول عنه منحاز بجدارة .
أما الازمة المفتعلة بين دول مجلس التعاون الخليجي من جهة وقطر من جهة أخرى؟ لم يكن ليأتي بشكل عارض او وليد المرحلة!. بل هو نتاج كم هائل من الخلافات، والاختلافات، والمخالفات للنهج العام لمجلس التعاون الخليجي، الذي تتسيده الحكومة السعودية، وأعضاء اخرين لم يحدثوا أنفسهم في مواجهة أعداء محتملين! وجل تفكيرهم؟ ينصب في ألاعتماد على قوى أخرى تبعد عنهم الشر ،وليس السبب لقلة عدتهم البشرية، او عدم وجود الكفاءة العالية في الصد والممانعة! إلا ان تسيد عوائل لأنظمة الحكم عن طريق التوريث جعلهم يعتادوا ألاتكال .
كانت ولا تزال قطر سكين خاصرة في جسد مجلس التعاون الخليجي واليوم تحاول السعودية وحلفائها اقصاء قطر بطريقة غير مدروسة وهذا الامر جلي حيث انه سيتيح لإطراف دولية وإقليمية تحقيق خطوات مهمة في تشتيت وحدة الصف الخليجي والتي كان من المؤمل ان تكون مصدر قوة عربية فيما اذا تضافرت الجهود لتوظيف ما يمتلكه مجلس التعاون الخليجي من اهم مصادر القوة البترول والمال التي كان بالإمكان توظيفه لرفع مستوى الواقع العربي لتكون بمصاف الدول الكبرى صاحبة القرار المؤثر.
وقرار السعودية الانفعالي سيجعل الخليج العربي الذي يجنح فيه صراع عقائدي مذهبي خفي وبدفع أإقليمي ينمو ببطء مدروس بات لافت، وأن كانت القوانين الصارمة تقمع تفشيه في الجسد الخليجي إلا انه موجود بقوة كامنة .
وعلى كل حال فيما اذا اخذت العزة بالآثم كلا طرفي النزاع وذهبا الى الاستمرار بعزلة قطر سيجعل الاخيرة ترتمي في احضان قوى اقليمية كانت ستعمل المستحيل لنيل مثل هذه الفرصة الذهبية، وسيصبح مصير مجلس التعاون الخليجي الى زوال ان أجلا او عاجلا ، وسيقود ذالك ايضا الى أعلاء أصوات داعية الى تحقيق المساواة بشعوب العالم في تغيير انظمة الحكم، وسيتم بدعم دولي ما دامت ذمم القوى ألمتنفذة، والفاعلة يمكن شرائها بالأموال ، والمصالح لدعم هذه المطالب بحجة المصلحة الوطنية. كون المتسيدين للحكم من المورثين الذين لا ينضروا للمصلحة البعيدة للوطن بل لعائلاتهم ، وبذالك يضيع الحلم العربي بإعادة الامة العربية الى سابق عهدها بعد ان كان الموهومين يعولوا على الثروة المتواجدة في الخليج بإعادة الصف العربي الى سابق عصره، وبذالك يصبح الخليج بقرة حلوب لغيرة بعد ان كان يتمتع بما يملك .عماد آل شهزي
حصار قطر ألخطوة الاولى لفظ الرباط ..!
رغم أن قطر خالفت بعض الحكومات العربية من خلال سياستها، وهذا واضح من خلال ما تبثه قناة الجزيرة حيث استطاعت ان تسلط ألأضواء لمن هو مهمش ومغبون من الحركات، والتيارات ، والأحزاب ما كان منها محق ،او على غير ذالك .
حيث اتخذت قطر في نهجها تسليط الضوء على الرأي والرأي المغاير ، وهذا وأن لم يكن بحيادية مطلقة إلا انه غير مسبوق في ألإعلام العربي الذي أستطيع ألقول عنه منحاز بجدارة .
أما الازمة المفتعلة بين دول مجلس التعاون الخليجي من جهة وقطر من جهة أخرى؟ لم يكن ليأتي بشكل عارض او وليد المرحلة!. بل هو نتاج كم هائل من الخلافات، والاختلافات، والمخالفات للنهج العام لمجلس التعاون الخليجي، الذي تتسيده الحكومة السعودية، وأعضاء اخرين لم يحدثوا أنفسهم في مواجهة أعداء محتملين! وجل تفكيرهم؟ ينصب في ألاعتماد على قوى أخرى تبعد عنهم الشر ،وليس السبب لقلة عدتهم البشرية، او عدم وجود الكفاءة العالية في الصد والممانعة! إلا ان تسيد عوائل لأنظمة الحكم عن طريق التوريث جعلهم يعتادوا ألاتكال .
كانت ولا تزال قطر سكين خاصرة في جسد مجلس التعاون الخليجي واليوم تحاول السعودية وحلفائها اقصاء قطر بطريقة غير مدروسة وهذا الامر جلي حيث انه سيتيح لإطراف دولية وإقليمية تحقيق خطوات مهمة في تشتيت وحدة الصف الخليجي والتي كان من المؤمل ان تكون مصدر قوة عربية فيما اذا تضافرت الجهود لتوظيف ما يمتلكه مجلس التعاون الخليجي من اهم مصادر القوة البترول والمال التي كان بالإمكان توظيفه لرفع مستوى الواقع العربي لتكون بمصاف الدول الكبرى صاحبة القرار المؤثر.
وقرار السعودية الانفعالي سيجعل الخليج العربي الذي يجنح فيه صراع عقائدي مذهبي خفي وبدفع أإقليمي ينمو ببطء مدروس بات لافت، وأن كانت القوانين الصارمة تقمع تفشيه في الجسد الخليجي إلا انه موجود بقوة كامنة .
وعلى كل حال فيما اذا اخذت العزة بالآثم كلا طرفي النزاع وذهبا الى الاستمرار بعزلة قطر سيجعل الاخيرة ترتمي في احضان قوى اقليمية كانت ستعمل المستحيل لنيل مثل هذه الفرصة الذهبية، وسيصبح مصير مجلس التعاون الخليجي الى زوال ان أجلا او عاجلا ، وسيقود ذالك ايضا الى أعلاء أصوات داعية الى تحقيق المساواة بشعوب العالم في تغيير انظمة الحكم، وسيتم بدعم دولي ما دامت ذمم القوى ألمتنفذة، والفاعلة يمكن شرائها بالأموال ، والمصالح لدعم هذه المطالب بحجة المصلحة الوطنية. كون المتسيدين للحكم من المورثين الذين لا ينضروا للمصلحة البعيدة للوطن بل لعائلاتهم ، وبذالك يضيع الحلم العربي بإعادة الامة العربية الى سابق عهدها بعد ان كان الموهومين يعولوا على الثروة المتواجدة في الخليج بإعادة الصف العربي الى سابق عصره، وبذالك يصبح الخليج بقرة حلوب لغيرة بعد ان كان يتمتع بما يملك .عماد آل شهزي
تعليقات
إرسال تعليق