صخرة امين بغداد وكيزر وزير الكهرباء

مابين آمين بغداد ووزير الكهرباء ووزير النقل
مابين صخرة المجاري وكيزر استهلاك الكهرباء والنقل الفضائي
ثلاث مفردات أجمع العراقيون على رفضها بسخرية الناقد الواعي رغم ان هذه السخرية جاءت لإسقاط سياسي واضح للقاصي والداني ألا انها تصريحات تهويل وغلو في وصف حالات على لسان مسئولين عراقيين .
لذا تهافتت مواقع التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية لتسليط الضوء بين الحين والأخر على ما يدلي به مسئولين عراقيين خلال تصريحاتهم حيث اختاروا الغلو في طرح ما في جعبتهم واقل ما نستطيع قوله هو عدم توفيقهم في اختيار موضوعاتهم امام شعب صار بين فكي كماشة احداهما امام سياسيون لم يحسنوا اختيار مواضيعهم بعيد عن الكيد السياسي وسخريته واستخفافه والأخر هو المقارنه بالمعطيات والمحفزات التي تصب في تبادل الثقة بين الحاكم والمحكوم .
وعندما لا يستطيع الحاكم الارتقاء بثقافته لمستوى ثقافة شعبه الزاخرة والمتجذره كالمجتمع العراقي هنا سيصاب المجتمع بكم هائل من الاحباطات بعد ان يستغلها المتصيدون في الماء العكر لجعلها دليل اخفاق للحكومة .
لذا بات جليا لنا ضرورة وعي من يعتلي منبر الكلمة عندما يقف امام جمهور مثقف واعي مطلع لا يمكن ان يغفل شاردة او واردة ان يتحلى بمقومات كسب ثقة هذا الشعب الواعي .
وعليه ان يحسن اختيار مفرداته وطرحه بصدق بعيد عن الغلو والتزييف وتذكر ايها المسئول انت امام شعب هو همزة وصل بين عراقة الانتماء الفكري وأصوله والإدراك الشامل لما يدور حوله من تسارع حركة التطور على جميع الاصعدة الشعب العراقي وان كان مثقل بالهموم وإخفاقات التناحر السياسي ألا انه شعب طامح ولا يرضى ألا ان يكون في مقدمة الشعوب .

تعليقات